الخميس، 6 أكتوبر 2011
الاثنين، 3 أكتوبر 2011
بلوم
الأحد، 2 أكتوبر 2011
أنواع الوسائل المعينة
من الضروري أن يستفيد المعلم من الوسائل المعينة في التدريس عموما والتدريس خصوصا. وتنقسم الوسائل المعينة إلى ثلاثة أنواع : الوسائل السمعية والوسائل البصرية والوسائل السمعية البصرية.
أولا : وسائل بصرية (مرئية) : مثل اللوحات أو الصور أو البطاقات الومضية.
ثانيا : وسائل سمعية : مثل الشريط المسجل والراديو.
ثالثا : وسائل سمعية بصرية : مثل الأفلام الناطقة أو الحاسوب.
أهميتها
الحواس هي المنافذ الطبيعية للتعلم ويقول بعض المربي, "يقول وضع كل شئ أمام الحواس كلما كان ذلك ممكنا, ولتبدأ المعرفة دائما الحواس " :ولهذا دعا المربون إلى استخدام الوسائل المعينة / التوضيحية لأنها ترهف الحواس وتوقظها, وتعينها على أن تؤدي وظيفتها في أن تكون أبوابا للمعرفة, وأن لهذا الوسائل أهميتها كبرى في تدريس المواد المختلفة, ومن بينها المواد اللغة العربية.
تقوم الوسائل التعليمية بدور رئيس في جميع عملية التعليم والتعلم التي في المؤسسات التعليمية المعروفة بالتعليم النظامي أو الرسمي كالمدارس والمعاهد والجامعات. ومما يأتي أهمية الوسائل التعليمية في مجال التعليم والتعلم :
1. تساعد الوسائل التعليمية على زيادة خبرة الطالب فتجعله اكثار استعدادا للتعلم وإقبلا عليه.
2. تنويع الخبرات التي تهيؤها المدرسة للطالب فتتيح له الفرصة للمشاهدة والإستماع والممرسة والتأملوالتفكير.
3. تؤدي زيادة مشاركة الطالب الإجابة في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظةللحصول الى حال المشكلات.
4. تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعلم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلبة.تؤديالوسائل التعليمية الى تعديل السلوك وتكوين الإتجاهات الجديدة.
مفهوم الوسائل المعينة
مفهوم الوسائل التعليمية
تتعدد المعاني والدلالات المعطاة لمصطلح الوسائل التعليمية في الأدب التربوي ذي العلاقة فلا يوجد اتفاق في هذا الأدب حول تعريف لهذا المصطلح، لأن ثمة رؤى مختلفة مطروحة في هذا الشأن. وجاء في معجم علوم التربية، الوسائل التعليمية هي الأدوات والأشياء والمعينات والأجهزة والمطبوعات والرسوم التي نختارها انطلاقا من أهداف محددة نريد بلوغها بواسطة هذه الوسائل. وعرّف عبد الحافظ سلامة الوسائل التعليمية على أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم.
والوسائل التعليمية والتعلمية عند الحيلة (2002)، هي أي شيء يستخدم في العملية التعليمية التعلمية بهدف مساعدة المتعلم على بلوغ الأهداف بدرجة عالية من الإتقان. وهي أيضا جميع المعدات، والمواد والأدوات التي يستخدمها المعلم، لنقل محتوى الدرس إلى مجموعة الدارسين داخل غرفة الصف أو خارجها، بهدف تحسين العملية التعليمية وزيادة فاعليتها دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها. وهي أيضا مجموعة المواقف والمواد والأجهزة التعليمية والأشخاص، الذين يتم توظيفهم ضمن إجراءات استراتجية التدريس، بغية تسهيل عملية التعليم والتعلم، مما يسهم في تحقيق الأهداف التدريسية المرجوة في نهاية المطاف.
وأما الدكتور مسعد محمد زياد، فهو يعرف بأن الوسائل التعليمية هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم، وتوضيح المعاني والأفكار، أو التدريب على المهارات، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة، أو تنمية الاتجاهات، وغرس القيم المرغوب والرموز والأرقام. وهي باختصار جميع الوسائط يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق، أو ألأفكار، أو الامعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية، وهادفة، ومباشرة في نفس الوقت.