الاثنين، 3 أكتوبر 2011

الوسائل المعينة الحديثة






الأسئلة تصنيف المستويات المعرفة ( عند بلوم )















































وسائل سمعية

بلوم

تصنيف الأهداف السلوكية في المجال المعرفي وفقاً لتصنيف بلوم :
صنف بلوم Bloom وزملائه المجال المعرفي إلى ست مستويات تتدرج من التذكر (المعرفة) إلى الفهم، ثم التطبيق، ثم التحليل، ثم التركيب، ثم التقويم .

1 – مستوى المعرفة – التذكر Knowledge – Recall :
التركيز هنا على تذكر حقائق فرع من فروع المعرفة، ومصطلحاته ومبادئه وتعميماته وقوانينه ونظرياته، ويكون هذا التذكر بنفس الصورة أو الصيغة التي عُرض بها أثناء العملية التعليمية .

تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يذكر، يسمي، يتلو، يحدد، يتعرف على، يصف، يعدد .

2 – مستوى الفهم – الاستيعاب Comprehension :
يستطيع المتعلم في هذا المستوى أن يعبر عما درسه من أفكار تعبيراً يختلف عما أُعطي له، أو عُرض عليه أثناء الدراسة، ويشمل هذا أن يصيغ الفكرة بلغته، أو أُسلوبه الخاص بشرط توفر الدقة والأمانة، أو أن يقوم بشرح وتلخيص وإعادة تنظيم الفكرة .

تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يُعبّر بلغته الخاصة عن، يوضّح، يفسّر، يناقش، يصيغ بأسلوبه، يعيد ترتيب، يستنبط، يستنتج، يلخّص .

3 – مستوى التطبيق Application:
يستطيع المتعلم في هذا المستوى أن يستخدم ما درسه من معلومات في مواقف جديدة تختلف عن تلك التي تم فيها عرض المعلومات أثناء دراستها، ويشمل ذلك استخدام المجردات في مواقف واقعية. الأسئلة في هذا المستوى قابلة للتضليل، بمعنى أنها قد تظهر بمستوى التطبيق ولكنها لا تتعدى حقيقة مستوى المعرفة، وقد يعود السبب إلى إعطاء المعلمين أسئلة مماثلة تماماً للأسئلة الموجودة في الكتاب المقرر . كما يحدث عندما يعطى المعلم مسألة تشبه تماماً مسألة محلوله في الكتاب، فقط يغير أحد أو بعض الأرقام الواردة فيها

تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يطبق، يستخدم، يعلل، يحل (مسألة، أو مشكلة)، يحسب، يوضح.

4 – مستوى التحليل Analysis:
ويُعرف وصول المتعلم إلى هذا المستوى بقدرته على تجزئة الموضوع إلى مكوناته الأساسية أو أجزائه، بحيث يتضح التدرج الهرمي للأفكار الرئيسة فيه، وتتضح العلاقات بين هذه الأفكار والارتباط بينها (أي أن تفكير المتعلم هنا ينتقل من إدراك الكليات إلى إدراك الجزئيات) .

تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يبرهن على صحة، يقارن، يميز، يحلل موضوعاً إلى عناصره، يستنتج، يتعرف على .

5 – مستوى التركيب Synthesis:
يصبح المتعلم قادراً في هذا المستوى على جمع عناصر وأجزاء لبناء نظام متكامل أو وحدة جديدة، فمن معلومات أو عناصر يرتبها ويربط بينها، يتوصل إلى تركيب لم يكن موجوداً قبلاً، (أي أن تفكير المتعلم هنا ينتقل من إدراك الجزئيات إلى إدراك الكليات)

تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يصمم (تجربة مثلاً)، يركب، يخطط، يقترح (أسلوباً أو طريقة)، يجمع بين، يشتق، ينظم، يعيد ترتيب

6 – مستوى التقويم Evaluation:
وهو الحكم الكمي والكيفي على موضوع، أو طريقة، في ضؤ معايير يضعها المتعلم أو تُعطى له، ويشمل هذا إصدار الأحكام في ضؤ معايير داخلية مثل التناغم وعدم وجود تعارض، أو في ضؤ معايير خارجية (أي خارجة عن الموضوع نفسه) مثل عدم معارضة قيم وعقيدة المجتمع .

تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يصدر حكماً على، ينقد، يناقش بالحجة، يقوّم، يقدّر قيمة، يبين التناقض، يدعم بالحجة .

ملاحظة هامة :
واضح من تصنيف بلوم وزملائه للمجال المعرفي أن المعيار في التدرج الذي استخدم فيه هو درجة تعقيد العمليات العقلية، فالمستويات الدنيا (التذكر) لا تتطلب إلا قدراً يسيراً من الفهم، أو المعالجة الذهنية، بينما المستويات العليا (التحليل – التركيب – التقويم) تتطلب أعلى درجات الفهم والقدرة على مناقشة الأفكار وتحليلها، والحكم عليها .


الأحد، 2 أكتوبر 2011

أنواع الوسائل المعينة

من الضروري أن يستفيد المعلم من الوسائل المعينة في التدريس عموما والتدريس خصوصا. وتنقسم الوسائل المعينة إلى ثلاثة أنواع : الوسائل السمعية والوسائل البصرية والوسائل السمعية البصرية.


أولا : وسائل بصرية (مرئية) : مثل اللوحات أو الصور أو البطاقات الومضية.

ثانيا : وسائل سمعية : مثل الشريط المسجل والراديو.

ثالثا : وسائل سمعية بصرية : مثل الأفلام الناطقة أو الحاسوب.

أهميتها

الحواس هي المنافذ الطبيعية للتعلم ويقول بعض المربي, "يقول وضع كل شئ أمام الحواس كلما كان ذلك ممكنا, ولتبدأ المعرفة دائما الحواس " :ولهذا دعا المربون إلى استخدام الوسائل المعينة / التوضيحية لأنها ترهف الحواس وتوقظها, وتعينها على أن تؤدي وظيفتها في أن تكون أبوابا للمعرفة, وأن لهذا الوسائل أهميتها كبرى في تدريس المواد المختلفة, ومن بينها المواد اللغة العربية.

تقوم الوسائل التعليمية بدور رئيس في جميع عملية التعليم والتعلم التي في المؤسسات التعليمية المعروفة بالتعليم النظامي أو الرسمي كالمدارس والمعاهد والجامعات. ومما يأتي أهمية الوسائل التعليمية في مجال التعليم والتعلم :

1. تساعد الوسائل التعليمية على زيادة خبرة الطالب فتجعله اكثار استعدادا للتعلم وإقبلا عليه.

2. تنويع الخبرات التي تهيؤها المدرسة للطالب فتتيح له الفرصة للمشاهدة والإستماع والممرسة والتأملوالتفكير.

3. تؤدي زيادة مشاركة الطالب الإجابة في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظةللحصول الى حال المشكلات.

4. تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعلم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلبة.تؤديالوسائل التعليمية الى تعديل السلوك وتكوين الإتجاهات الجديدة.

مفهوم الوسائل المعينة

الوسيلة مايتقرب به إلى الغير والجمع الوسيل والوسائل التّوسيل والتّوَسُّل واحد يقال وسَّل فلان إلى ربه بالتشديد وتَوَسَّل اليه بوسيلة إذا تقرب إليه بعمل. وعلى وجه الاختصار المقصود بالوسائل المعينة هى كل مايستعين به المعلم على تفهيم التلاميذ من التوضيحية المختلفة.

مفهوم الوسائل التعليمية

تتعدد المعاني والدلالات المعطاة لمصطلح الوسائل التعليمية في الأدب التربوي ذي العلاقة فلا يوجد اتفاق في هذا الأدب حول تعريف لهذا المصطلح، لأن ثمة رؤى مختلفة مطروحة في هذا الشأن. وجاء في معجم علوم التربية، الوسائل التعليمية هي الأدوات والأشياء والمعينات والأجهزة والمطبوعات والرسوم التي نختارها انطلاقا من أهداف محددة نريد بلوغها بواسطة هذه الوسائل. وعرّف عبد الحافظ سلامة الوسائل التعليمية على أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم.

والوسائل التعليمية والتعلمية عند الحيلة (2002)، هي أي شيء يستخدم في العملية التعليمية التعلمية بهدف مساعدة المتعلم على بلوغ الأهداف بدرجة عالية من الإتقان. وهي أيضا جميع المعدات، والمواد والأدوات التي يستخدمها المعلم، لنقل محتوى الدرس إلى مجموعة الدارسين داخل غرفة الصف أو خارجها، بهدف تحسين العملية التعليمية وزيادة فاعليتها دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها. وهي أيضا مجموعة المواقف والمواد والأجهزة التعليمية والأشخاص، الذين يتم توظيفهم ضمن إجراءات استراتجية التدريس، بغية تسهيل عملية التعليم والتعلم، مما يسهم في تحقيق الأهداف التدريسية المرجوة في نهاية المطاف.

وأما الدكتور مسعد محمد زياد، فهو يعرف بأن الوسائل التعليمية هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم، وتوضيح المعاني والأفكار، أو التدريب على المهارات، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة، أو تنمية الاتجاهات، وغرس القيم المرغوب والرموز والأرقام. وهي باختصار جميع الوسائط يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق، أو ألأفكار، أو الامعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية، وهادفة، ومباشرة في نفس الوقت.