wasailta'limiah
الخميس، 6 أكتوبر 2011
الاثنين، 3 أكتوبر 2011
بلوم
تصنيف الأهداف السلوكية في المجال المعرفي وفقاً لتصنيف بلوم :
صنف بلوم Bloom وزملائه المجال المعرفي إلى ست مستويات تتدرج من التذكر (المعرفة) إلى الفهم، ثم التطبيق، ثم التحليل، ثم التركيب، ثم التقويم .
التركيز هنا على تذكر حقائق فرع من فروع المعرفة، ومصطلحاته ومبادئه وتعميماته وقوانينه ونظرياته، ويكون هذا التذكر بنفس الصورة أو الصيغة التي عُرض بها أثناء العملية التعليمية .
تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يذكر، يسمي، يتلو، يحدد، يتعرف على، يصف، يعدد .
يستطيع المتعلم في هذا المستوى أن يعبر عما درسه من أفكار تعبيراً يختلف عما أُعطي له، أو عُرض عليه أثناء الدراسة، ويشمل هذا أن يصيغ الفكرة بلغته، أو أُسلوبه الخاص بشرط توفر الدقة والأمانة، أو أن يقوم بشرح وتلخيص وإعادة تنظيم الفكرة .
تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يُعبّر بلغته الخاصة عن، يوضّح، يفسّر، يناقش، يصيغ بأسلوبه، يعيد ترتيب، يستنبط، يستنتج، يلخّص .
3 – مستوى التطبيق Application:
يستطيع المتعلم في هذا المستوى أن يستخدم ما درسه من معلومات في مواقف جديدة تختلف عن تلك التي تم فيها عرض المعلومات أثناء دراستها، ويشمل ذلك استخدام المجردات في مواقف واقعية. الأسئلة في هذا المستوى قابلة للتضليل، بمعنى أنها قد تظهر بمستوى التطبيق ولكنها لا تتعدى حقيقة مستوى المعرفة، وقد يعود السبب إلى إعطاء المعلمين أسئلة مماثلة تماماً للأسئلة الموجودة في الكتاب المقرر . كما يحدث عندما يعطى المعلم مسألة تشبه تماماً مسألة محلوله في الكتاب، فقط يغير أحد أو بعض الأرقام الواردة فيها تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يطبق، يستخدم، يعلل، يحل (مسألة، أو مشكلة)، يحسب، يوضح.
ويُعرف وصول المتعلم إلى هذا المستوى بقدرته على تجزئة الموضوع إلى مكوناته الأساسية أو أجزائه، بحيث يتضح التدرج الهرمي للأفكار الرئيسة فيه، وتتضح العلاقات بين هذه الأفكار والارتباط بينها (أي أن تفكير المتعلم هنا ينتقل من إدراك الكليات إلى إدراك الجزئيات) .
تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يبرهن على صحة، يقارن، يميز، يحلل موضوعاً إلى عناصره، يستنتج، يتعرف على .
يصبح المتعلم قادراً في هذا المستوى على جمع عناصر وأجزاء لبناء نظام متكامل أو وحدة جديدة، فمن معلومات أو عناصر يرتبها ويربط بينها، يتوصل إلى تركيب لم يكن موجوداً قبلاً، (أي أن تفكير المتعلم هنا ينتقل من إدراك الجزئيات إلى إدراك الكليات)
تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يصمم (تجربة مثلاً)، يركب، يخطط، يقترح (أسلوباً أو طريقة)، يجمع بين، يشتق، ينظم، يعيد ترتيب
وهو الحكم الكمي والكيفي على موضوع، أو طريقة، في ضؤ معايير يضعها المتعلم أو تُعطى له، ويشمل هذا إصدار الأحكام في ضؤ معايير داخلية مثل التناغم وعدم وجود تعارض، أو في ضؤ معايير خارجية (أي خارجة عن الموضوع نفسه) مثل عدم معارضة قيم وعقيدة المجتمع .
تستخدم في صياغة أهداف هذا المستوى أفعال مثل:
يصدر حكماً على، ينقد، يناقش بالحجة، يقوّم، يقدّر قيمة، يبين التناقض، يدعم بالحجة .
واضح من تصنيف بلوم وزملائه للمجال المعرفي أن المعيار في التدرج الذي استخدم فيه هو درجة تعقيد العمليات العقلية، فالمستويات الدنيا (التذكر) لا تتطلب إلا قدراً يسيراً من الفهم، أو المعالجة الذهنية، بينما المستويات العليا (التحليل – التركيب – التقويم) تتطلب أعلى درجات الفهم والقدرة على مناقشة الأفكار وتحليلها، والحكم عليها .
الأحد، 2 أكتوبر 2011
أنواع الوسائل المعينة
من الضروري أن يستفيد المعلم من الوسائل المعينة في التدريس عموما والتدريس خصوصا. وتنقسم الوسائل المعينة إلى ثلاثة أنواع : الوسائل السمعية والوسائل البصرية والوسائل السمعية البصرية.
أولا : وسائل بصرية (مرئية) : مثل اللوحات أو الصور أو البطاقات الومضية.
ثانيا : وسائل سمعية : مثل الشريط المسجل والراديو.
ثالثا : وسائل سمعية بصرية : مثل الأفلام الناطقة أو الحاسوب.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)